صورة العرض

هيئة البيئة تحتفل باليوم العالمي للأراضي الرطبة

هيئة البيئة تحتفل باليوم العالمي للأراضي الرطبة open-box

<p dir="الأراضي الرطبة والمعارف التقليدية: الاحتفاء بالتراث الثقافي"

احتفلت سلطنة عُمان ، ممثلة في هيئة البيئة، باليوم العالمي للأراضي الرطبة الذي يصادف الثاني من فبراير من كل عام، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي بأهمية الأراضي الرطبة ودورها الحيوي في دعم التنوع الأحيائي وتحقيق الاستدامة البيئية، تحت شعار"الأراضي الرطبة والمعارف التقليدية: الاحتفاء بالتراث الثقافي"

وأكدت هيئة البيئة أن شعار هذا العام يسلط الضوء على القيمة الكبيرة للمعرفة التقليدية المتوارثة عبر الأجيال في صون الأراضي الرطبة وإدارتها، لما لها من دور فاعل في حماية التنوع الحيوي وتعزيز الهوية الثقافية للمجتمعات المرتبطة بهذه البيئات الطبيعية.

وُتعد الأراضي الرطبة من أهم الموائل الطبيعية للطيور، وخاصة الطيور المائية والمهاجرة، إذ توفر لها بيئات مناسبة للتغذية والتعشيش والاستراحة خلال رحلاتها الموسمية، مما يجعل الحفاظ عليها ضرورة بيئية تحظى باهتمام وأولوية على المستويين المحلي والدولي.

وشهدت الفعالية حضور عدد من ممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، بالإضافة إلى مختصين وباحثين في المجالات البيئية، حيث تضمن برنامج الاحتفال عروضًا مرئية حول الأراضي الرطبة في سلطنة عُمان، وجلسة حوارية تناولت دور المجتمعات المحلية والمعارف التقليدية في إدارة الأراضي الرطبة بشكل مستدام، إضافة إلى تكريم الجهات المشاركة والمساهمة في دعم الجهود البيئية.

كما اشتمل البرنامج على ورشة عمل علمية متخصصة لاستعراض عدد من المشاريع والدراسات في مجال البيئة البحرية، تناولت موضوعات متنوعة من بينها مسوحات الثدييات البحرية في محافظة مسندم، وتأثير التغيرات المناخية على الشعاب المرجانية، وأشجار القرم والمجتمعات الميكروبية المرتبطة بها، إضافة إلى التفاعلات بين البشر والحياة البرية، وتحليل وضع الأراضي الرطبة في شبه الجزيرة العربية.

واختُتمت الفعالية بجلسة نقاش مفتوحة خرجت بعدد من التوصيات الهادفة إلى تعزيز حماية الأراضي الرطبة وتطوير آليات إدارتها المستدامة، إلى جانب التأكيد على أهمية الشراكة بين الجهات المعنية والمجتمع المحلي في تحقيق أهداف المحافظة على البيئة.

الجدير بالذكر يأتي هذا الاحتفال تزامنًا مع ذكرى اعتماد اتفاقية الأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية (اتفاقية رامسار)، والتي انضمت إليها سلطنة عُمان في عام 2012م بموجب المرسوم السلطاني رقم (64/2012)، تأكيدًا على التزام السلطنة بحماية هذه النظم البيئية المهمة وصون مواردها الطبيعية.

" class="img-fluid" />

"الأراضي الرطبة والمعارف التقليدية: الاحتفاء بالتراث الثقافي"

احتفلت سلطنة عُمان ، ممثلة في هيئة البيئة، باليوم العالمي للأراضي الرطبة الذي يصادف الثاني من فبراير من كل عام، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي بأهمية الأراضي الرطبة ودورها الحيوي في دعم التنوع الأحيائي وتحقيق الاستدامة البيئية، تحت شعار"الأراضي الرطبة والمعارف التقليدية: الاحتفاء بالتراث الثقافي"

وأكدت هيئة البيئة أن شعار هذا العام يسلط الضوء على القيمة الكبيرة للمعرفة التقليدية المتوارثة عبر الأجيال في صون الأراضي الرطبة وإدارتها، لما لها من دور فاعل في حماية التنوع الحيوي وتعزيز الهوية الثقافية للمجتمعات المرتبطة بهذه البيئات الطبيعية.

وُتعد الأراضي الرطبة من أهم الموائل الطبيعية للطيور، وخاصة الطيور المائية والمهاجرة، إذ توفر لها بيئات مناسبة للتغذية والتعشيش والاستراحة خلال رحلاتها الموسمية، مما يجعل الحفاظ عليها ضرورة بيئية تحظى باهتمام وأولوية على المستويين المحلي والدولي.

وشهدت الفعالية حضور عدد من ممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، بالإضافة إلى مختصين وباحثين في المجالات البيئية، حيث تضمن برنامج الاحتفال عروضًا مرئية حول الأراضي الرطبة في سلطنة عُمان، وجلسة حوارية تناولت دور المجتمعات المحلية والمعارف التقليدية في إدارة الأراضي الرطبة بشكل مستدام، إضافة إلى تكريم الجهات المشاركة والمساهمة في دعم الجهود البيئية.

كما اشتمل البرنامج على ورشة عمل علمية متخصصة لاستعراض عدد من المشاريع والدراسات في مجال البيئة البحرية، تناولت موضوعات متنوعة من بينها مسوحات الثدييات البحرية في محافظة مسندم، وتأثير التغيرات المناخية على الشعاب المرجانية، وأشجار القرم والمجتمعات الميكروبية المرتبطة بها، إضافة إلى التفاعلات بين البشر والحياة البرية، وتحليل وضع الأراضي الرطبة في شبه الجزيرة العربية.

واختُتمت الفعالية بجلسة نقاش مفتوحة خرجت بعدد من التوصيات الهادفة إلى تعزيز حماية الأراضي الرطبة وتطوير آليات إدارتها المستدامة، إلى جانب التأكيد على أهمية الشراكة بين الجهات المعنية والمجتمع المحلي في تحقيق أهداف المحافظة على البيئة.

الجدير بالذكر يأتي هذا الاحتفال تزامنًا مع ذكرى اعتماد اتفاقية الأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية (اتفاقية رامسار)، والتي انضمت إليها سلطنة عُمان في عام 2012م بموجب المرسوم السلطاني رقم (64/2012)، تأكيدًا على التزام السلطنة بحماية هذه النظم البيئية المهمة وصون مواردها الطبيعية.

top arrow