صورة العرض

السلطنة تحتفل بيوم الحياة الفطرية لدول الخليج العربي

السلطنة تحتفل بيوم الحياة الفطرية لدول الخليج العربي open-box

<p>احتفلت وزارة البيئة والشؤون المناخية في محمية القرم الطبيعية بيوم الحياة<br />الفطرية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي والذي يصادف 30 ديسمبر من كل عام، وذلك تحت<br />رعاية سعادة نجيب بن علي الرواس وكيل الوزارة.</p>
<p>وجاء شعار الاحتفال هذا العام

بدأ الحفل بكلمة القاها المهندس سليمان بن ناصر الأخزمي مدير عام صون الطبيعية بالوزارة أشار فيها إلى أن السياحة البيئية العمانية تتمركز في عدة مكونات طبيعية، منها جبال السلطنة حيث تبرز جمال
المناظر الطبيعية الخلابة مدعومة بالحياة البرية، و تتصف أنشطةالسياحة البيئية في الجبال بشيء من
المتعة والمغامرة، حيث تقام رياضة تسلق الجبال، و المشي بينها، والتخييم الجماعي، واكتشاف الكهوف، كما تعد الصحاري إحدى أهم المواقع السياحية في السلطنة
وفيها تقام أنشطة التخييم، ومشاهدة النجوم ليلا و المشي في الكثبان الرملية الذهبية.

أما المناطق الساحلية و البحرية تعد مواقع غنية بالتنوع
الاحيائي ، ويتضح ذلك من تهافت الكثيرون من مختلف أنحاء العالم للاستجمام في الشواطي الرملية
ومشاهدة تعشيش السلاحف البحريةإلى جانب الشعاب المرجانية الغنية بالحياة البحرية وقد ساهم كل
ذلك في تبوء السلطنة المركز الأول عالميا من حيث السياحة البيئية عام2010 بحسب ترتيب صحيفة
برلينا تاج زاوتون الالكترونية الالمانية المتخصصة.

وأكد الأخزمي بأن المحميات الطبيعية تشكل حجر الزاوية في السياحة البيئية في السلطنة بما تحويه من ثروات طبيعية فريدة وتنوع بيئي جذاب وعناية فائقة بالحياة البرية والبحرية .

وفي ختام كلمته أكد بأن الوزارة تسعى من خلال تطوير السياحة البيئية في المحميات الطبيعية إلى إدارة الموارد الطبيعية وتعزيز مشاركةأصحاب العلاقة في عملية التنمية وتطبيق السياسات المعتمدة
للممارسات القابلة للاستدامة في المحميات الطبيعية بشكل عام. لذا فانه من الضروري أن تتكامل أنشطة السياحة
البيئية بالمحميات الطبيعية مع قطاعات الاستثمار السياحي المختلفة من حيث التنظيم والتخطيط والترويج السياحي والمسابقات بما يوفر عناصر الاستدامة داخل المحميات وخارجها.

واشتمل الحفل محاضرة حول المحميات الطبيعية والأنشطة السياحية الممكن ممارستها في المحميات ، قدمها المهندس أحمد بن سعيدالشكيلي مدير دائرة المحميات الطبيعية، قام خلالها باستعراض كيفية إدارة السياحة البيئية المستدامة بالمحميات الطبيعية ، كما تطرق إلى أساليب حماية الحياة الفطرية وإنشاء
المحميات الطبيعية .

ثم قام الحضور بجولة في المعرض المصاحب للحفل والذي شارك فيه عدة جهات وهي وزارة السياحة وشركة حيا للمياه وشركة بيئة، تلتهاجولة بالمحمية على الممر الخشبي، حيث قام الحضور بمشاهدة
أشجار القرم والطيور البحرية في المحمية وكذلك الطيور المهاجرة إلى المحمية والقادمة من عدة دول، كما تم استغلال هذا الحدث في أقامة حملة لتنظيف المحمية من
المخلفات.

" class="img-fluid" />

احتفلت وزارة البيئة والشؤون المناخية في محمية القرم الطبيعية بيوم الحياة
الفطرية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي والذي يصادف 30 ديسمبر من كل عام، وذلك تحت
رعاية سعادة نجيب بن علي الرواس وكيل الوزارة.

وجاء شعار الاحتفال هذا العام "نحو سياحة بيئية مستدامة" لذلك اختارت الوزارة محمية القرم الطبيعية مقرًا للاحتفال هذا العام، إيمانًامنها بأهمية السياحة البيئية ودورها في تعزيز المحافظة على الحياة الفطرية والاستمتاع بالطبيعة والتراث الثقافي والمساهمة في دعمالاقتصاد الوطني، خصوصًا مع الزيادة الكبيرة في السياحة البيئية عالميًا والتي ارتفعت حوالي 15‎%‎ خلال السنوات الماضية من إجمالي الإنفاق السياحي العالمي، وفقًا لمنظمة السياحة الدولية.

بدأ الحفل بكلمة القاها المهندس سليمان بن ناصر الأخزمي مدير عام صون الطبيعية بالوزارة أشار فيها إلى أن السياحة البيئية العمانية تتمركز في عدة مكونات طبيعية، منها جبال السلطنة حيث تبرز جمال
المناظر الطبيعية الخلابة مدعومة بالحياة البرية، و تتصف أنشطةالسياحة البيئية في الجبال بشيء من
المتعة والمغامرة، حيث تقام رياضة تسلق الجبال، و المشي بينها، والتخييم الجماعي، واكتشاف الكهوف، كما تعد الصحاري إحدى أهم المواقع السياحية في السلطنة
وفيها تقام أنشطة التخييم، ومشاهدة النجوم ليلا و المشي في الكثبان الرملية الذهبية.

أما المناطق الساحلية و البحرية تعد مواقع غنية بالتنوع
الاحيائي ، ويتضح ذلك من تهافت الكثيرون من مختلف أنحاء العالم للاستجمام في الشواطي الرملية
ومشاهدة تعشيش السلاحف البحريةإلى جانب الشعاب المرجانية الغنية بالحياة البحرية وقد ساهم كل
ذلك في تبوء السلطنة المركز الأول عالميا من حيث السياحة البيئية عام2010 بحسب ترتيب صحيفة
برلينا تاج زاوتون الالكترونية الالمانية المتخصصة.

وأكد الأخزمي بأن المحميات الطبيعية تشكل حجر الزاوية في السياحة البيئية في السلطنة بما تحويه من ثروات طبيعية فريدة وتنوع بيئي جذاب وعناية فائقة بالحياة البرية والبحرية .

وفي ختام كلمته أكد بأن الوزارة تسعى من خلال تطوير السياحة البيئية في المحميات الطبيعية إلى إدارة الموارد الطبيعية وتعزيز مشاركةأصحاب العلاقة في عملية التنمية وتطبيق السياسات المعتمدة
للممارسات القابلة للاستدامة في المحميات الطبيعية بشكل عام. لذا فانه من الضروري أن تتكامل أنشطة السياحة
البيئية بالمحميات الطبيعية مع قطاعات الاستثمار السياحي المختلفة من حيث التنظيم والتخطيط والترويج السياحي والمسابقات بما يوفر عناصر الاستدامة داخل المحميات وخارجها.

واشتمل الحفل محاضرة حول المحميات الطبيعية والأنشطة السياحية الممكن ممارستها في المحميات ، قدمها المهندس أحمد بن سعيدالشكيلي مدير دائرة المحميات الطبيعية، قام خلالها باستعراض كيفية إدارة السياحة البيئية المستدامة بالمحميات الطبيعية ، كما تطرق إلى أساليب حماية الحياة الفطرية وإنشاء
المحميات الطبيعية .

ثم قام الحضور بجولة في المعرض المصاحب للحفل والذي شارك فيه عدة جهات وهي وزارة السياحة وشركة حيا للمياه وشركة بيئة، تلتهاجولة بالمحمية على الممر الخشبي، حيث قام الحضور بمشاهدة
أشجار القرم والطيور البحرية في المحمية وكذلك الطيور المهاجرة إلى المحمية والقادمة من عدة دول، كما تم استغلال هذا الحدث في أقامة حملة لتنظيف المحمية من
المخلفات.

top arrow